سبط ابن الجوزي

652

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

كذب لعنه اللّه ، وإنّما صوابه ما نظمه طاهر بن محمّد ، حيث قال : يا ضربة من لعين ما أراد بها * إلّا إمام الهدى ظلما وعدوانا إنّي لأذكره يوما فأثبته * أشقى البريّة عند اللّه خسرانا وقال هذا رسول اللّه سيّدنا * وخاتم الرّسل إعلاما وإعلانا ولمّا بلغت هذه الأبيات القاضي أبا الطيّب « 1 » [ طاهر بن عبد اللّه الشّافعي ] الطّبري فقال مجيبا له : إنّي لأبرأ ممّا أنت قائله * عن ابن ملجم الملعون بهتانا [ يا ضربة من شقيّ ما أراد بها * إلّا ليهدم للإسلام أركانا ] إنّي لأذكره يوما فألعنه * دينا ، وألعن عمران بن حطّانا عليه ثمّ عليك الدّهر متّصلا * لعائن اللّه إسرارا وإعلانا فأنتم من كلاب النّار جاء به * نصّ الشّريعة برهانا وتبيانا

--> - كتاب الجوهرة في نسب الإمام عليّ وآله ص 116 في عنوان : « خبر مقتل عليّ » ، وأبو الفرج الإصبهاني في مقاتل الطالبيّين ص 51 ، والمسعودي في مروج الذّهب 2 / 415 في عنوان : « ذكر مقتل أمير المؤمنين » ، وابن التركماني في الجوهر النقيّ المطبوع بذيل السّنن الكبرى 8 / 59 ، وابن كثير في ترجمته عليه السّلام من البداية والنّهاية 7 / 341 في حوادث سنة 40 من الهجرة ، والمبرّد في الكامل 2 / 126 في عنوان : « باب 49 من أخبار الخوارج » ، والسبكي في طبقات الشّافعيّة الكبرى 1 / 288 ، والمقدسي في أواخر ترجمة عليّ عليه السّلام من البدء والتّاريخ 5 / 234 ، والشبلنجي في نور الأبصار ص 108 . وأمّا البيت الأخير فلم أجد له مصدرا . ( 1 ) كذا في خ ، وهو الصّحيح الموافق لمروج الذّهب للمسعودي 2 / 415 ، وفي ك : أبا الحارث . وفي المروج : فألعنه دنيا ، بدل : « دينا » ، وعليه ثمّ عليه ، بدل : « عليه ثمّ عليك » ، وفأنتما ، بدل : « فأنتم » . وما بين المعقوفات منه . والبيت الثّاني والثّالث أورده المبرّد في الكامل 2 / 126 أيضا ، في عنوان : « باب 49 من أخبار الخوارج » . ورواه أيضا السّبكي في طبقات الشّافعيّة الكبرى 1 / 289 ، والشبلنجي في أواخر ترجمته عليه السّلام من نور الأبصار ص 108 . ولاحظ ترجمة الشّاعر في سير أعلام النّبلاء للذّهبي 17 / 668 رقم 459 .